vendredi 4 octobre 2013

وليد الماضي




في عتمة الليل القاتمة ،أنتظر نجمة توقد نيران ذاكرتي، فوهج الليل يسرق مني بريق الصباح المتألق ... في أيامي التي غدت ساعة رملية ذات العرض البطيء ، أسترق السمع لما يدور في مخيلتي فأتراجع ألف خطوة قبل أن ألفظ كلماتي هته...

 يقال الحاضر وليد الماضي  و لكن الماضي لم يكن يوما لي  أباً ... حينما أعيد شريط زماني الى الوراء ، فإني لا ألفي سوى نفحات من هوى أصبح يعاني... قد أنتظر طويلاً جداً طيفاً لم أعد أحس به في منامي ، فذلك الطيف استبق بابي وأغلق جميع أبواب فؤادي ، قد أبدو أكثر تعقلاً عن ذي قبل ، فإن الدرب الطويل الذي ينتظرني في النهاية يتطلب روحاً هادئة هامدة ... ربما هو تلطف لحالي أو هو قراري المختلف عن جميع قراراتي ففي قرارتي لازلت أصارع الموت و أرفض أن ألفظ اخر أنفاسي ... أجل أطمئن لخالقي و لا أشك في قدرته شيئاً، فمعصيتي له باتت تعذب كياني و تقتل ذاتي ... فأنا لست انا من دون رب يرعى و لا يتخلى  ...